الجمعة، 8 أبريل، 2011

انا اتنصب علىّ

لا احب الحكم على البشر من ملبسهم او شكلهم .. و فعلا لم اكن انوي اعادة التفكير في تلك القصة .. و لكن ذكرتني بها الكمية الضخمة من السيدات المنقبات الاتي يهمن في الشوارع يستجدن الاحسانات .. معتمدات على الدعاء و التظاهر بالايمان المستقيم .. اليكم بها ..... منذ فترة قفزت من التاكسي الى باب كليتي لتاخري - كالعادة - عن ميعادي فقطعت طريقي سيدة منقبة تسألني عن محطة قطار سيدي جابر و كيف تذهب اليها .. اخبرتها عن المشاريع او الترام و هممت بالذهاب استوقفتني شارحة كيف هي بعيدة عن بلدها و اخرجت لي بطاقتها لتؤكد لي انها من البحيرة . لم انظر الى البطاقة و سالتها " عايزة اية طيب ؟؟ " ... " انا معيش فلوس اروح ساعديني باي حاجة " .. ادركت انها "تشحت" اخرجت جنيها من شنطتي على عجالة .. " بقولك هسافر .. مش هيكفيني دة " ...  عجبت من جرأتها و لكن نظرا لتعجلي اخرجت ما معي من فكة و كانت جنيهات قليلة القيتها في راحتها و اخبرتها اني قد تأخرت ...... و بهذا انتهى المشهد الاول ... 
المشهد التاني و الاخير .. و الذي دفعني لان اغرق ضحكا ........ بعدها بعدة ايام .. على باب الكلية ايضا .. رايت سيدة منقبة .. " يا بنتي هي محطة سيدي جابر منين " ... نظرت اليها متعجبة ... " يا تاخدي مشروع يا تاخدي ترام يا ستي " ... " طيب انا اصلي مش من هنا .. انا من البحيرة " همت هي لاخراج بطاقتها و منعت انا ضحكتي بصعوبة .. اكتفيت بابتسامة ساخرة تبينتها هي بوضوح ... " على فكرة انا شفتك قبل كدة " ... فاستدارت لتمشي بسرعة مهمهمة " و الله العظيم دي اول مرة اجي هنا ... شفتيني قبل كدة ازاي يعني ... ربنا اعلم بالحال " .... و هنا انفجرت في الضحك و مضيت في طريقي ......... تمت ...
                                                                   ميريت

هناك تعليق واحد:

  1. و مكتبتيش ليه يا هانم ان السواق افتكرك مجنونة و كان هينط من العربية
    D:
    جميلة يا توتىD:

    ردحذف