الخميس، 28 أبريل، 2011

بتحصل على فكرة

- تاسوني عايزة اتكلم معاكي في موضوع .
- طبعا يا حبيبتي .. خير؟!
- انت قلتي النهاردة اننا ماينفعش نخلي ناس مش مسيحيين اكتر ناس اصحابنا .. صح ؟؟
- لا هو مش ماينفعش ... احسن بلاش ...
- طيب انا اكتر واحدة صاحبتي في المدرسة مسلمة ..
- ليه مخلياها اكتر واحدة صاحبتك ؟؟ هو انت معكيش ناس مسيحيين ؟؟
- لا معايا .. بس انا مش بحبهم و هم دايما بيدايقوني ...
- هو انت ما سمعتيش الحكاية اللي قلتها النهاردة ؟؟ ... البنت اللي صاحبتها اتفقت مع الناس الوحشين و خطفوها ..
- بس صحبتي دي مش كدة ... دي بتحبني اوي .. و مش هتعمل كدة ....
- مين قالك ؟؟ .. المفروض ناخد بالنا .... يعني تبقي زميلتنا و بنحبها و كل حاجة .. بس بلاش صحبتنا دي ...
- بس انا مش عايزة اخاصمها ..
- مش هتخصميها .. بس قللي الصحوبية شوية ... و صليلها ربنا يخليها تبقى مسيحية ...
-هي مش هتدخل السما بجد يا تاسوني ؟؟
- لا طبعا .... هم مش هيدخلوا السما ..
- و انت مين قالك انهم مش هيدخلوا السما ؟؟ مش المفروض ان بابا يسوع هو اللي بيحدد ؟؟
- ما ينفعش حد مش مؤمن بالمسيح يدخل السما ...
- طيب و ايه شهداء الثورة دول ؟؟
- دول مش شهداء ... دول ناس ماتو في الثورة عادي .. اللي شهداء هم اللي زي شهداء كنيسة القديسين كدة و دول اللي هيدخلوا السما .. اما شهداء الثورة فلأ
- يا تاسوني انا ساعات بتجيلي افكار وحشة اوي ....
- افكار اية ؟؟
- ساعات بفكر ان ربنا مش موجود .. و انكم بتضحكو علينا ...
- يا خبر !!!! .... لية كدة ؟؟
- مش عارفة .. هو انا بقعد افكر .. و الفكرة كدة بتيجي في دماغي ....
- بس حتى لو احنا الاساتذة و التاسونات بيضحكو عليكي ... ابونا كمان هيضحك عليكي ؟؟
- هو مش ممكن ابونا دة يكون غلطان ؟؟!!!!
- ابونا بيرشده الروح القدس نفسه .. و اكيد الروح القدس مش هيغلط ...
- بس ساعات ابونا بيقول كلام مش بقتنع بيه ..
- دي كلها افكار من الشيطان يا حبيبتي .... لما تجيلك .. ارشمي الصليب و اقعدي صلي ....
- يعني ما افكرش .... ؟؟!!
-لا طبعا فكري .. بس خدي بالك ان ساعات افكار بتيجي من الشيطان .. المفروض منيديلوش فرصة يضحك علينا ... و اول ما تجيلنا افكاره نبطل التفكير فيها على طول ...
- حاضر ...
- فيه حاجة كمان ممكن اقولك عليها ...
- طبعا يا تاسوني ..
- مش احنا بقينا بنات كبار خلاص .. في تالتة ابتدائي اهو ...
- ايوة ..
- يبقى ماينفعش اللبس اللي احنا لابسينه دة ..
- يعني اية ؟؟
- يعني عيب نلبس النص كم القصير دة .... بنات المسيح ميلبسوش كدة ... قولي لماما تطولنا الكم شوية ....
- و اية المشكلة ؟؟ هو ايدي حاجة عيب ؟؟
- لما الاساتذة يشوفوا درعنا كله كدة مش دي حاجة تضايق ؟؟
- لأ ....
-المفروض نسمع الكلام .. و ابن الطاعة تحل عليه البركة ..
- حاضر ...
- حضرلك الخير يا حبيبتي ...


ملحوظة:
- تاسوني : المُدرسة اللي بتعلم الاطفال في الكنيسة في دروس مدارس الاحد كل اسبوع .. المفروض انها بتقولهم كلام ربنا ..

الثلاثاء، 26 أبريل، 2011

انتهى عهد المريونت

لم تكن الارض بعيدة كما تصورت ... لقد كانت حمقاء عندما ظنت ان تشبثها بتلك الخيطان المؤلمة ستقي رأسها من التهشم .... احساس مختلف ان تتفرغ للحياة بدلا من انشغالها بمشاهدتها .. ربما احبته, فهو من كان يرسم حياتها و يحرك خيوطها و لكنها الان حرة .. مستقلة ... ربما تشعر ببعض الخوف وحدها دون قائدها ... ربما ستخور في منتصف الطريق و لكنها ابدا لن تعود لسجنها ... ستطبق الان ما تعلمته منه في حياتها هي .... والحقيقة انه قد علمها الكثير .. ستتعلم اكثر .. هكذا قررت ... حريتها تحتاج منها مجهود مضاعف فالان هو ليس هنا لتلقي عليه باللوم ... انها تستحق حياة افضل من تلك المعلقة في الهواء ... لن تنساه ابدا .. هو من صنعها .. و لكن دوره ينتهي هنا و يبدا دورها ... فلترعاها السماء لتكمل ما بدأ ....
                                                                ميريت

الاثنين، 18 أبريل، 2011

قنا .....

فين ميتين ام الجيش ؟؟!!!! ...... اللي بيحصل في قنا دة مش قادرة استوعبه لحد دلوقتي .... دول رفعوا علم السعودية يا جدعان !!!!!!!! .... بالرغم من محاولتي لتقبل كل الافكار ايا كانت . لكن اللي بيحصل دة كتير ..... الجماعة السلفيين دول لسة محشورين في القرن السادس الميلادي و مش عارفين يخرجوا منه ... حد يخرجهم بالعافية بقة ....... و كل ما حد يكلمهم يقولوا كاميليا .... انشالله تولع كاميليا بجاز وسخ .... قفلوني ولاد الكلب العنصريين .... ينعل ابو الطائفية بكل اشكالها ......
                                                              ميريت

الأحد، 17 أبريل، 2011

الموسيقى الفرعوني

بتضايقني قوي بلا استثناء كل الافلام اللي بتتكلم على مصر الفرعونية لسبب واحد مشترك ... المزيكا .... دايما بيعرضوعها بدوية او فارسية او حتى عبرية او اي حاجة تانية مش بتحسسني خالص بمصر الفرعونية ... كنت بتحسر جدا ... نفسي اسمع موسيقى فرعونية قديمة زي اللي كان بيسمعها اسلافي و بيبدعوها ... لكن الحل كان تحت انفي .... مزيكا الالحان القبطية .... الالحان دي كتير منها موجود من القرون الاولى بعد الميلاد ... ربما كان فيه تاثر بالحضارات اليونانية و الرومانية و البطلمية لكن اكيد مش تاثير جذري ......... الطف حاجة في اسبوع الالام الالحان .... الحان طويلة و حزينة بيعتبرها ناس كتير ملل .... لكنها فعلا بتلمسني .. بتوصلي اللي المفروض يوصل ... الحان عبقرية ... و اللي مالفها عبقري ... بغض النظر عن اي تحفظات على الكنيسة القبطية لازم نعترف انها حافظتلنا على تراث فرعوني ضخم ...... سعيدة باسبوع الالام .. بكل طقس فيه ...... كل سنة و انتم طيبين ....
                                                                                                                              ميريت

الاثنين، 11 أبريل، 2011

اه يا بلادي

لما عرفت ان المدون مايكل نبيل اتحكم عليه بالسجن 3 سنوات بتهمة العيب في ذات الجيش الالهية بعد تضليل محاميه  (التفاصيل هنا) .. افتكرت جملة كان كاتبها مايكل " ضرورى يكون عندنا الشجاعة اننا نعترف ان الثورة فشلت ... الحالة الثورية انتهت ، و الثوار مسجونين فى السجن الحربى ، و اللى قتلوا اخوتنا لسة فى مناصبهم ... خسارة يا مصر " ....
الجملة المتني ساعتها جدا و قررت اتناساها .. لكن بعد الحكم الجهنمي اللي اتحكم بيه عليه مقدرتش مافتكرهاش ........ واضح ان الجيش بيستهبل او بيلعب معانا صلح .... يعني استبدلنا مبارك بمجلس اعلى من مباركين كتير .... و استبدلنا امن الدولة بزوار الفجر .... و استبدلنا الامن المركزي بالشرطة العسكرية .... و الريس لسة بيطلع  يفقعنا ببيانات يضيع فيها مستقبل كتير من الشباب  - و البنات كمان على فكرة - ... و حرية الراي و التعبير اتحكم عليها بالسجن 3 سنين لكن الفساد مطلوق علينا ..... بالزمة دة مش اسمه تهريج ؟؟؟!!!!! حتى لو اختلفنا على مايكل و افكاره ....
 الحل ايه بقى ؟؟ معنديش رد محدد ... لكن الرزع في الجيش مش صح .. ممكن نضغط عليه بطريقة غير مباشرة في استمرار الاعتصام مثلا .. او نشر اخطاء بسيطة للجيش نخليه يعمل حساب للراي العام .... لكن بجد لو سكتنا و الموضوع عدى كدة يبقى بيعنا دم اللي ماتو بالرخيص قوي ..... 
                                                          ميريت

الأحد، 10 أبريل، 2011

متل الريح

شعر : منصور الرحباني .
موسيقى : اسامة الرحباني .
غناء : هبة طوجي .
الكليب اخراج : جو بوعيد .
متل الريح والريح ما إلها بيت
ولا حبك إلو بيت متل الريح
نازل بالحوراء تلويح
وبقلبي دمع وتجريح


متل الريح ... متل الريح


أنا ياريت في أغيّر الايام
اكتب قدري بإيدي ودهبلو الاحلام
انا ياريت في احبس لك الميّ
شي الف خبريه خبرهن للريح


البارح جمعت لك من كل حقلي زهره
واديتلك عطرا يابكرا أو مش بكرا


رسالة صغيروه لا كلمة ولا صورة
جوانحها المكسورة مرسومه ع الريح

الجمعة، 8 أبريل، 2011

انا اتنصب علىّ

لا احب الحكم على البشر من ملبسهم او شكلهم .. و فعلا لم اكن انوي اعادة التفكير في تلك القصة .. و لكن ذكرتني بها الكمية الضخمة من السيدات المنقبات الاتي يهمن في الشوارع يستجدن الاحسانات .. معتمدات على الدعاء و التظاهر بالايمان المستقيم .. اليكم بها ..... منذ فترة قفزت من التاكسي الى باب كليتي لتاخري - كالعادة - عن ميعادي فقطعت طريقي سيدة منقبة تسألني عن محطة قطار سيدي جابر و كيف تذهب اليها .. اخبرتها عن المشاريع او الترام و هممت بالذهاب استوقفتني شارحة كيف هي بعيدة عن بلدها و اخرجت لي بطاقتها لتؤكد لي انها من البحيرة . لم انظر الى البطاقة و سالتها " عايزة اية طيب ؟؟ " ... " انا معيش فلوس اروح ساعديني باي حاجة " .. ادركت انها "تشحت" اخرجت جنيها من شنطتي على عجالة .. " بقولك هسافر .. مش هيكفيني دة " ...  عجبت من جرأتها و لكن نظرا لتعجلي اخرجت ما معي من فكة و كانت جنيهات قليلة القيتها في راحتها و اخبرتها اني قد تأخرت ...... و بهذا انتهى المشهد الاول ... 
المشهد التاني و الاخير .. و الذي دفعني لان اغرق ضحكا ........ بعدها بعدة ايام .. على باب الكلية ايضا .. رايت سيدة منقبة .. " يا بنتي هي محطة سيدي جابر منين " ... نظرت اليها متعجبة ... " يا تاخدي مشروع يا تاخدي ترام يا ستي " ... " طيب انا اصلي مش من هنا .. انا من البحيرة " همت هي لاخراج بطاقتها و منعت انا ضحكتي بصعوبة .. اكتفيت بابتسامة ساخرة تبينتها هي بوضوح ... " على فكرة انا شفتك قبل كدة " ... فاستدارت لتمشي بسرعة مهمهمة " و الله العظيم دي اول مرة اجي هنا ... شفتيني قبل كدة ازاي يعني ... ربنا اعلم بالحال " .... و هنا انفجرت في الضحك و مضيت في طريقي ......... تمت ...
                                                                   ميريت

الاثنين، 4 أبريل، 2011

عقليات عفنة

انهما ليستا غريبتين عني ... زميلتان مقربتان لي في الكلية ... كنا نجلس جميعا سويا مجموعة كبيرة من البنات خرجنا نغير جو الكلية الكئيب .... ديانات و افكار و اتجاهات و امزجة مختلفة .. لكننا جلسنا في مرح نحكي و نضحك .. الحديث تطور من النكات للمواضيع الجادة و وصلنا للبهائيين .... هنا تركنا قيادة الحديث لاحدى صديقاتي ذات العقليات الفزة و جلست انا اسمع الجدال .... " ما المشكلة في ان يتحول احد الى البهائية ؟؟ " قالتها صديقتي و انهالت التعليقات التي تفقد المرء قدرته على الانجاب ... " انت عبيطة يا بنتي .. يعني اية اية المشكلة ؟؟؟ " .... " لازم اجبرها ترجع عن اللي في دمغها " .... "يعني لو واحدة صاحبتك عايزة تنتحر هتسيبيها؟؟"..... " و هتفضل لسة صحبتي ؟؟؟" ...... "احنا هنا كلنا اصحاب ديانات سماوية بنعبد ربنا دول لا" .... جلست استمع للتعليقات و لدفاع صديقتي .. كنت متاكدة اني لو تدخلت في مثل هذا الحديث العقيم المفقود فيه نقطة يتلاقى فيها الحوار ساجرح  حياء احداهن  ..... تجبريها اييية و تنتحر مين و سماوية على انهي اساس؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!! ..... ماحنا لو كنا مسيحيات بس كنتي قلتي ما صاحبش غير مسيحيين .... و كان هيبقى ايه شعورك لو اتقال نفس الكلام على واحدة بهائية حولت للمسيحية؟؟!!!! .......... ما هذا الخراء الفكري المنتشر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!! ... المضحك في الموضوع اننا تحدثنا في نفس الجلسة على ازدواجية المعايير و كيف انها مرض متوطن  ... ابهذا تعالجن الامراض ايتها الطبيبات؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!! ......... عزيزتي منك ليها .. افهموا دي .... الاتجاهات الدينية مش قضيتكوا ....  اذا وجد الله .. كان اقدر على حماية نفسه ..... بس كدة .........
                                                                ميريت

الأحد، 3 أبريل، 2011

شكراً

يؤلمها مرآك بالقدر الذي يؤلمها به عدمه .... يقتلها صمتك كما يقتلها صوتك .... تتساءل كيف تتعايش مع وجودك او غيابك .... يخفق قلبها خوفا عليك .... هي تدرك كم تورطت .. ترى نهاية قلبها .. و لا يسعها سوى ان تتمادى في حبك ....... ربما لا تدري .. ربما لا تهتم .... 
تعشق كل حركة منك .... تعبد كلامك .. تحفظه و كانه انجيلها .... تبحث عن اثرك في الاشياء فتقدسها .. و ما اكثرها الاشياء .... تبتسم كلما شعرت بحضورك في الجمادات من حولها .... لقد افسدت ذكراك اكثر اوقات حياتها جمالا ....... لعن الله تلك العبادة التي لا تزيدها سوى ثمالة ....... ربما لا تدري .. ربما لا تهتم ....
تفكر و تكتفي بانك منحتها الحياة يوما .. و تشكرك .. و انت لا تدري .... او ربما لا تهتم ......
                                                              ميريت