الأربعاء، 18 مايو 2011

يوم من عمري

البحر شكله جميل الناحية التانية .. لكني لاول مرة في حياتي اخاف من شكل العربيات على الكورنيش ... لا لا لا .. استني نفق .. ماهي الانفاق في كل حتة ......

غريبة قوي ... ماشية على الكورنيش متاخر كدة و مافيش ولا معاكسة ؟؟!!!! ... ما هو يا اما انا اللي شكلي كئيب زيادة عن اللزوم .. يا اما شكلي بيخوف ... الصراحة انا كنت حالفة اللي هيقرب مني لاضيع مستقبل امه .. ما هي مش ناقصاه هي كمان ... بس في كلا الحالتين انا اكتشفت النهاردة علاج للمعاكسات ... كل يوم الصبح اصدمي حد على الريق ......

ماهو الكلو اللي في رجلي هيموتني .... المفروض ما كنتش البس الشبشب دة تاني النهاردة .. لكن جزء مني كان مستمتع بالالم ... لا مش هركب .. هتمشى شوية كمان .....

تصدق عديت على المكتبة من غير ماخد بالي ... يا سبحان الله .. ربنا يخليلنا الفلامينكو و يكتر من امثاله ......

نفق اهو ... بس الدنيا ضلمت ... البحر شكله كئيب في الضلمة ... لا ملهاش لزمة بقى خلاص .... كان لازم اخاف من ميتين ام العربيات??!!! ......

" قاعة النجوم الكلاسيكية " ..... ياخي يلعن ابو البوائة ..... كلاسيكية ايه و خرا ايه .... حسيت بالاهانة و النعمة ....

... "بعد وقت ما حستش بيه" .. دة انا في كامب شيزار ... دة انا تقريبا وصلت .... مش متخيلة اني مشيت كل دة فعلا .... يلا حمدالله على السلامة .... 
                                                                ميريت 

الأربعاء، 11 مايو 2011

لية كدة ؟؟!!!


وجد قدميه تاخذاه دون ارادته لشاطئه المفضل ... دفع الرسوم و خلع حذائه و سترة البدلة الفارهة و غاص في الرمال ...... توجه لاقرب مقعد و ارتمى بجسده عليه و هو يحل ربطة العنق من حول رقبته ...... اكان من الخطا ان يحبها ؟؟؟!!!! ..... لقد اعطت له الحنان و الحب .. رسمت له الاحلام ... اكان يخدع نفسه ؟؟!!! .. اكانت تخدعه ???!!! ...... نظر الى البحر ... جميل كعادته .. مضطرب يشاركه حالته .. ايشكي للبحر حاله؟؟ .... لا .. انه جزء منها ... سينصفها كعادته ..... امن الممكن ان تجازي حبه المخلص بكل هذا الجفاء ؟؟!!! ...... انه لم يعرف عنها قط نكران الجميل ... ماذا حدث ؟؟!!! ..... لقد قبلها على ما هي عليه .. كان يعلم باحقاب حياتها المخزية .. لكنه قبلها .. افسد عذرية قلبه تحت قدميها .. ايكون هذا ردها ؟؟؟ ...... الى اين يذهب بعد ان رفضته ؟؟؟!! لم يتعلم ان يعيش سوى معها و بها و فيها و لها .... ايلوم نفسه لانه احبها ؟؟ ام يلوم  من اقنعوه بتسليم حياته في يديها ؟؟ ..... ام يلومها هي على اغرائها له بجمالها و سحرها .... ايعلم اولاده حبها ام سيظلمهم مثلما ظُلم ؟؟!!! .... لم يكن يتصور ابدا انها ستنبذه لاجل ايمانه ... لم يكن يتخيل انها ستهتم او ستحاسبه عليه ... لقد كان مستعدا ان يوهبها افضل سنين حياته ... افضل المشاعر .. افضل العمل ليكون اهلا لها ... و لكنها اشاحت وجهها عن قرابينه ......صرخ من اعماقه .. " ليه كدة يا مصر ؟؟!!! "
                                                      ميريت

الاثنين، 2 مايو 2011

مطافي النيل

جدي اصلا من السالمية .... قرية صغيرة جميلة تابعة لمركز فوة محافظة كفر الشيخ .... جدي حكى لابويا و ابويا حكالي ... انه في اوائل القرن الماضي كانوا بيسموا اهالي السالمية مطافي النيل .. السبب هو انهم لما يشوفوا اي دخان - بالنهار- او نار - باليل- على مرمى بصرهم .. يطلع كل اهل القرية .. رجالة و ستات - المراة ما كانتش عورة ساعتها - و اطفال .. مسلمين و مسيحين - اصلا ما كنش حد يعرف يميزهم عن بعض- ... ياخدوا المراكب و كل ست معاها الحلل بتاعتها .. و يجروا ناحية النار ..... و لما يوصلوا كل ياخد موقعه ... الستات يعملوا صف طويل من اول النيل لغاية النار .. و كل واحدة تسلم للي جنبها الحلة المليانة مية .. لحد ما توصل للرجالة اللي واقفين في وسط الحريقة .. ياخدوا المية يروشوها و يدوا الحلل الفاضية للاطفال اللي يطلعوا يجروا يدوها لاول طابور الستات على النيل ... و هكذا لحد ما يطفو النار .... كل واحدة تدور على حلتها - لقتها ما لقيتهاش بقى مش مشكلة - و تاخد عيالها و يركبوا المراكب و يروحوا ... من غير ما يعرفوا ارض و لا بيت مين اللي طفوه او يستنوا اي شكر من حد ..... ليت الزمان يعود يوما .......
                                                        ميريت

الخميس، 28 أبريل 2011

بتحصل على فكرة

- تاسوني عايزة اتكلم معاكي في موضوع .
- طبعا يا حبيبتي .. خير؟!
- انت قلتي النهاردة اننا ماينفعش نخلي ناس مش مسيحيين اكتر ناس اصحابنا .. صح ؟؟
- لا هو مش ماينفعش ... احسن بلاش ...
- طيب انا اكتر واحدة صاحبتي في المدرسة مسلمة ..
- ليه مخلياها اكتر واحدة صاحبتك ؟؟ هو انت معكيش ناس مسيحيين ؟؟
- لا معايا .. بس انا مش بحبهم و هم دايما بيدايقوني ...
- هو انت ما سمعتيش الحكاية اللي قلتها النهاردة ؟؟ ... البنت اللي صاحبتها اتفقت مع الناس الوحشين و خطفوها ..
- بس صحبتي دي مش كدة ... دي بتحبني اوي .. و مش هتعمل كدة ....
- مين قالك ؟؟ .. المفروض ناخد بالنا .... يعني تبقي زميلتنا و بنحبها و كل حاجة .. بس بلاش صحبتنا دي ...
- بس انا مش عايزة اخاصمها ..
- مش هتخصميها .. بس قللي الصحوبية شوية ... و صليلها ربنا يخليها تبقى مسيحية ...
-هي مش هتدخل السما بجد يا تاسوني ؟؟
- لا طبعا .... هم مش هيدخلوا السما ..
- و انت مين قالك انهم مش هيدخلوا السما ؟؟ مش المفروض ان بابا يسوع هو اللي بيحدد ؟؟
- ما ينفعش حد مش مؤمن بالمسيح يدخل السما ...
- طيب و ايه شهداء الثورة دول ؟؟
- دول مش شهداء ... دول ناس ماتو في الثورة عادي .. اللي شهداء هم اللي زي شهداء كنيسة القديسين كدة و دول اللي هيدخلوا السما .. اما شهداء الثورة فلأ
- يا تاسوني انا ساعات بتجيلي افكار وحشة اوي ....
- افكار اية ؟؟
- ساعات بفكر ان ربنا مش موجود .. و انكم بتضحكو علينا ...
- يا خبر !!!! .... لية كدة ؟؟
- مش عارفة .. هو انا بقعد افكر .. و الفكرة كدة بتيجي في دماغي ....
- بس حتى لو احنا الاساتذة و التاسونات بيضحكو عليكي ... ابونا كمان هيضحك عليكي ؟؟
- هو مش ممكن ابونا دة يكون غلطان ؟؟!!!!
- ابونا بيرشده الروح القدس نفسه .. و اكيد الروح القدس مش هيغلط ...
- بس ساعات ابونا بيقول كلام مش بقتنع بيه ..
- دي كلها افكار من الشيطان يا حبيبتي .... لما تجيلك .. ارشمي الصليب و اقعدي صلي ....
- يعني ما افكرش .... ؟؟!!
-لا طبعا فكري .. بس خدي بالك ان ساعات افكار بتيجي من الشيطان .. المفروض منيديلوش فرصة يضحك علينا ... و اول ما تجيلنا افكاره نبطل التفكير فيها على طول ...
- حاضر ...
- فيه حاجة كمان ممكن اقولك عليها ...
- طبعا يا تاسوني ..
- مش احنا بقينا بنات كبار خلاص .. في تالتة ابتدائي اهو ...
- ايوة ..
- يبقى ماينفعش اللبس اللي احنا لابسينه دة ..
- يعني اية ؟؟
- يعني عيب نلبس النص كم القصير دة .... بنات المسيح ميلبسوش كدة ... قولي لماما تطولنا الكم شوية ....
- و اية المشكلة ؟؟ هو ايدي حاجة عيب ؟؟
- لما الاساتذة يشوفوا درعنا كله كدة مش دي حاجة تضايق ؟؟
- لأ ....
-المفروض نسمع الكلام .. و ابن الطاعة تحل عليه البركة ..
- حاضر ...
- حضرلك الخير يا حبيبتي ...


ملحوظة:
- تاسوني : المُدرسة اللي بتعلم الاطفال في الكنيسة في دروس مدارس الاحد كل اسبوع .. المفروض انها بتقولهم كلام ربنا ..

الثلاثاء، 26 أبريل 2011

انتهى عهد المريونت

لم تكن الارض بعيدة كما تصورت ... لقد كانت حمقاء عندما ظنت ان تشبثها بتلك الخيطان المؤلمة ستقي رأسها من التهشم .... احساس مختلف ان تتفرغ للحياة بدلا من انشغالها بمشاهدتها .. ربما احبته, فهو من كان يرسم حياتها و يحرك خيوطها و لكنها الان حرة .. مستقلة ... ربما تشعر ببعض الخوف وحدها دون قائدها ... ربما ستخور في منتصف الطريق و لكنها ابدا لن تعود لسجنها ... ستطبق الان ما تعلمته منه في حياتها هي .... والحقيقة انه قد علمها الكثير .. ستتعلم اكثر .. هكذا قررت ... حريتها تحتاج منها مجهود مضاعف فالان هو ليس هنا لتلقي عليه باللوم ... انها تستحق حياة افضل من تلك المعلقة في الهواء ... لن تنساه ابدا .. هو من صنعها .. و لكن دوره ينتهي هنا و يبدا دورها ... فلترعاها السماء لتكمل ما بدأ ....
                                                                ميريت

الاثنين، 18 أبريل 2011

قنا .....

فين ميتين ام الجيش ؟؟!!!! ...... اللي بيحصل في قنا دة مش قادرة استوعبه لحد دلوقتي .... دول رفعوا علم السعودية يا جدعان !!!!!!!! .... بالرغم من محاولتي لتقبل كل الافكار ايا كانت . لكن اللي بيحصل دة كتير ..... الجماعة السلفيين دول لسة محشورين في القرن السادس الميلادي و مش عارفين يخرجوا منه ... حد يخرجهم بالعافية بقة ....... و كل ما حد يكلمهم يقولوا كاميليا .... انشالله تولع كاميليا بجاز وسخ .... قفلوني ولاد الكلب العنصريين .... ينعل ابو الطائفية بكل اشكالها ......
                                                              ميريت