الاثنين، 2 مايو، 2011

مطافي النيل

جدي اصلا من السالمية .... قرية صغيرة جميلة تابعة لمركز فوة محافظة كفر الشيخ .... جدي حكى لابويا و ابويا حكالي ... انه في اوائل القرن الماضي كانوا بيسموا اهالي السالمية مطافي النيل .. السبب هو انهم لما يشوفوا اي دخان - بالنهار- او نار - باليل- على مرمى بصرهم .. يطلع كل اهل القرية .. رجالة و ستات - المراة ما كانتش عورة ساعتها - و اطفال .. مسلمين و مسيحين - اصلا ما كنش حد يعرف يميزهم عن بعض- ... ياخدوا المراكب و كل ست معاها الحلل بتاعتها .. و يجروا ناحية النار ..... و لما يوصلوا كل ياخد موقعه ... الستات يعملوا صف طويل من اول النيل لغاية النار .. و كل واحدة تسلم للي جنبها الحلة المليانة مية .. لحد ما توصل للرجالة اللي واقفين في وسط الحريقة .. ياخدوا المية يروشوها و يدوا الحلل الفاضية للاطفال اللي يطلعوا يجروا يدوها لاول طابور الستات على النيل ... و هكذا لحد ما يطفو النار .... كل واحدة تدور على حلتها - لقتها ما لقيتهاش بقى مش مشكلة - و تاخد عيالها و يركبوا المراكب و يروحوا ... من غير ما يعرفوا ارض و لا بيت مين اللي طفوه او يستنوا اي شكر من حد ..... ليت الزمان يعود يوما .......
                                                        ميريت

هناك 4 تعليقات:

  1. دا كل حان بيحصل قبل العولمة والكلام الفاضي لكن بالوقت كل واحد بيقول يالله نفسي وبس

    ردحذف
  2. نورتي المدونة ...
    متهيالي المشكلة مش في العولمة ... المشكلة جوانا .... للاسف ..

    ردحذف
  3. ياااااااااااه..
    السالمية..؟؟
    انا سمعت الحكاية دي قبل كده..!!
    وعلى فكرة..
    دي كانت مصر كلها..كده..

    بس حاسس اننا في اول مشهد من "عمارة يعقوبيان" والفخراني بصوته الرخيم بيحكي حدوتة مصر قبل ما "تتمسخ"...!!

    ردحذف
  4. @timo
    اشكرك على تعليقك ... الحكايات اللي من النوع دة بتخليني اتحسر .. هي فعلا اتمسخت .. للاسف ....

    ردحذف