الأربعاء، 13 يوليو 2011

نكتة قديمة

افتكرت فجاة نكتة قديمة ....
بيقلك واحد سوداني جه مصر لاول مرة .. فرحان بقى .. كل ما يقابل واحد مصري ياخده بالحضن و يقوله " مصر و السودان هِته واهد " .. " مصر و السودان هِته واهد " ..... شوية بيمد ايده في جيبه مالقاش المحفظة .. راح قايل " مصر و السودان سيتين هِته "
                                                           ميريت

الاثنين، 20 يونيو 2011

التحرش الجنسي

الكلام عن الموضوع دة مابيخلصش .... مشلكة متوطنة مستفحلة في بلدنا بتعكنن عيشة كل انثي بتمشي على ارض البلد دي ... مش مهم جميلة او مش جميلة .. و لا لابسة اية .. المهم ان كل اللي بيتحطلوا تاء تانيث حتى لو انثى كلب بلدي هيتحرشوا بيها بردو ...

لكم ان تتخيلوا الموضوع دة بياثر على حياة الفتاة المصرية ازاي .. تخيلوا الارهاب اللي عايشين فيه ... ابسط حاجة ممكن تحصل و كلنا بنتحط فيها طول الوقت - دة طبعا غير التحرش نفسه لما يحصلها فعلا - هو الاتي .....
- لما تيجي تشتري هدوم .... هتقعد تفكر متين مرة قبل متجيب لبس عاجبها .. يا ترى هينفع تمشي في الشارع كدة و لا هيطلعوا عنيها؟؟!! ...
- يا ترى هينفع تروح المشوار دة لوحدها ولا لازم حد يوصلها؟؟!! ...
- هتعرف تركب المواصلات دي و لا تقعد في البيت اامنلها ؟؟!!!!....
- اخر معاد ليها برة البيت الساعة كام ؟؟ قبل حظر التجول اللي عاملينه لينا مخصوص.
- يا ترى الولد اللي هيعدي من جنبي دلوقتي هيتكلم بس و لا هيمد ايده؟؟!!! ....
رعب دائم و احنا ماشيين في الشوارع .. او على الاقل جزء كبير جدا من المشوار برة البيت بنفكر في التحرش و ازاي نتجنبه ...

بالنسبة للتحرش نفسه بقى .... مش عارفة يتوصف ازاي احساس البنت في الحالة دي .. بس تخيل حد بيمد ايده على اعضائك على غفلة و يطلع يجري .... بجد هتحس ب ايه ؟؟؟!!!! ... 

البسيط بقى في الموضوع انه مجرد يرمي كلمة .... و الكلمة زي مل تطلع بقى .... من اول " هو القمر بيطلع الصبح ولا ايه " .... لحد " نفسي احط *** في **** " ... مرورا بكل اللي في النص دة ....... من اطرف الكلام اللي سمعته .. راجل عجوز بيعاكس بنت ماشية في الشارع .. بيقلها " انتي *** جميل اوي .. عشان كدة هتروحي النار " .....

التحرش الجنسي يعرف  بانه : اي بلطجة او ارهاب او ابتزاز ذات طابع جنسي من اول التجاوزات البسيطة الي الاهانة الجنسية الصريحة .. و من الممكن ان يكون المُعتَدَى عليه من نفس الجنس ..

يقسم المتحرشين الى قسمين رئيسين :
-Public harasser او متحرش علني : و يكون صريح في تحرشه و معروف عنه ميوله التحرشية .
-Private harasser او متحرش سري : و يكون خادع و يتظاهر بعكس نيته الى ان تتاح له لحظة مناسبة ليتغير تصرفه الظاهري .

و من الممكن تقسيمهم بطريقة مختلفة الى ثلاثة اقسام:
-Dominance harasser او المتحرش للهيمنة : و هو يتحرش من اجل تعزيز ثقته بنفسه .
-territorial harasser او المتحرش الاقليمي : و هو يتحرش للسيطرة على وضع معين بالارهاب .
-Predatory harasser او المتحرش المفترس : و هو يجد المتعة في عناء ضحيته و منهم من يتحرش فقط ليرصد رد الفعل من الضحية فينتشي .. من يستسلم لهم من الممكن ان يكون هدف للاغتصاب .

التحرش الجنسي له تاثير نفسي عنيف يؤثر على الصحة الجسدية  للضحية .. و يتوقف تاثيره على قسوة و مدة التعرض للتحرش .... لوم الضحية من العوامل التي تسبب تفاقم هذا التاثير .....  من الممكن ان يصل التحرش في تاثيره لنفس تاثير الاغتصاب في الحالات العنيفة ..

المتحرش بني ادم مريض بيكون اضعف مما تتخيلي ... انت اقوى ..... ما تسيبهوش يهينك .. خدي حقك ... ما تخافيش من الفضيحة .. دي فضيحته هو ...... من حقك تلبسي اللي يعجبك .. و تعملي اللي انت عايزة تعمليه .. و اللي يكلمك اديله بالجزمة ... هو اللي غلطان مش انت .....

اخر حاجة عايزة اقولها ..... اغلب البنات اللي بيدخلوا على التويتر و المدونات مش محتاجين كل الكلام القيم جدا اللي الناس كاتباه دة ... اللي محتاجينه في الشارع .. محتاجين يعرفوا حقوقهم ... محتاجين يواجهوهم بقوة ... يا ريت نلاقي طريقة او اخرى توصل الكلام دة الشارع و مانبقاش مجرد بنغني و نرد على بعض ..... و ياريت نلاقي طريقة كمان نوصله للكبار لازم نطالب بالتعامل العنيف مع التحرش ..... ما ينفعش نوصل لمرحلة ان تجيلنا صحفية من برة تنقل فرحتنا للعالم يحصل فيها كدة .. و الموضوع يعدي و لا كان في حاجة حصلت ... عايزين قانون واضح و مكافحة علنية عنيفة ...
                                                                              ميريت

الخميس، 2 يونيو 2011

للقرف ناسه

قالك رويال ويدينج .. و حِصِنَة .. و فساتين .. و برانيط .. و عيال صغيرة .. و ورد .. و مخالفة بروتوكول .. و باسها مرتين بدل مرة ... بجد جاتكم القرف ...

تخيلت لوهلة مصر من غير نيل .. بالرغم من تاثير الفساد عليه .. لكن دة النيل .. انتم هبل ولا اية ؟؟!!! .. النيل اللي هو الشاهد الوحيد الباقي على مصر  .. النيل فجاة مايبقاش نيل ... جاتكم القرف برضو ....

العين اصلا اكتر عضو مقرف في جسم الانسان .. و منظرها و هي تعبانة بتخليني فعلا عايزة ارجع مع قشعريرة غريبة اسفل ضهري ... ميتين ام العيون على امراضها على مدرسيها على اللي بيحبوها ... جاتهم القرف ....

شفت مرة واد هايج ابن هايجة عامل فيها راجل قدام اصحابه و بيبص بصة في منتهى القذارة لواحدة ست قد امه ... متهيالي الحل الامثل مع الناس دي اننا نخصيهم خالص .. اهو نبقى ريحنا الزمن دة و الازمنة اللي جاية كمان من قرفهم ...

لما تشوف راجل وسيم .. طول بعرض .. لابس بنطلون و تي شيرت اديداس و شوز نايكي .. و شكله ابن ناس .. و تلاقيه راح مطلع صوت عميق من اعماق رئاتينه مصحوب ببلغم ضخم .. وراح تافف على الارض في وسط الشارع .... مش بالزمة حاجة تقرف!!! ....

بيقلك الجيش بيعمل كشوفات عذرية للبنات .... احه بقى .....

اكتشفت اليومين اللي فاتوا اني عندي صديقة من العظماء .. مستحملة قرفي و لساني الطويل و اعصابي التعبانة و خلقي الضيق و نرفزتي على دبان وشي ... بجد بحبها جدا ... لكن فعلا الدنيا مقرفة ....... صديقة امي في الكلية ماعرفتش بخبر موتها غير من الجرنال ... بجد فكرة بت كلب .....

البوست دة مالوش اي لازمة انا عارفة .. لكني فعلا كنت مقروفة ....
                                                         ميريت

الأربعاء، 18 مايو 2011

يوم من عمري

البحر شكله جميل الناحية التانية .. لكني لاول مرة في حياتي اخاف من شكل العربيات على الكورنيش ... لا لا لا .. استني نفق .. ماهي الانفاق في كل حتة ......

غريبة قوي ... ماشية على الكورنيش متاخر كدة و مافيش ولا معاكسة ؟؟!!!! ... ما هو يا اما انا اللي شكلي كئيب زيادة عن اللزوم .. يا اما شكلي بيخوف ... الصراحة انا كنت حالفة اللي هيقرب مني لاضيع مستقبل امه .. ما هي مش ناقصاه هي كمان ... بس في كلا الحالتين انا اكتشفت النهاردة علاج للمعاكسات ... كل يوم الصبح اصدمي حد على الريق ......

ماهو الكلو اللي في رجلي هيموتني .... المفروض ما كنتش البس الشبشب دة تاني النهاردة .. لكن جزء مني كان مستمتع بالالم ... لا مش هركب .. هتمشى شوية كمان .....

تصدق عديت على المكتبة من غير ماخد بالي ... يا سبحان الله .. ربنا يخليلنا الفلامينكو و يكتر من امثاله ......

نفق اهو ... بس الدنيا ضلمت ... البحر شكله كئيب في الضلمة ... لا ملهاش لزمة بقى خلاص .... كان لازم اخاف من ميتين ام العربيات??!!! ......

" قاعة النجوم الكلاسيكية " ..... ياخي يلعن ابو البوائة ..... كلاسيكية ايه و خرا ايه .... حسيت بالاهانة و النعمة ....

... "بعد وقت ما حستش بيه" .. دة انا في كامب شيزار ... دة انا تقريبا وصلت .... مش متخيلة اني مشيت كل دة فعلا .... يلا حمدالله على السلامة .... 
                                                                ميريت 

الأربعاء، 11 مايو 2011

لية كدة ؟؟!!!


وجد قدميه تاخذاه دون ارادته لشاطئه المفضل ... دفع الرسوم و خلع حذائه و سترة البدلة الفارهة و غاص في الرمال ...... توجه لاقرب مقعد و ارتمى بجسده عليه و هو يحل ربطة العنق من حول رقبته ...... اكان من الخطا ان يحبها ؟؟؟!!!! ..... لقد اعطت له الحنان و الحب .. رسمت له الاحلام ... اكان يخدع نفسه ؟؟!!! .. اكانت تخدعه ???!!! ...... نظر الى البحر ... جميل كعادته .. مضطرب يشاركه حالته .. ايشكي للبحر حاله؟؟ .... لا .. انه جزء منها ... سينصفها كعادته ..... امن الممكن ان تجازي حبه المخلص بكل هذا الجفاء ؟؟!!! ...... انه لم يعرف عنها قط نكران الجميل ... ماذا حدث ؟؟!!! ..... لقد قبلها على ما هي عليه .. كان يعلم باحقاب حياتها المخزية .. لكنه قبلها .. افسد عذرية قلبه تحت قدميها .. ايكون هذا ردها ؟؟؟ ...... الى اين يذهب بعد ان رفضته ؟؟؟!! لم يتعلم ان يعيش سوى معها و بها و فيها و لها .... ايلوم نفسه لانه احبها ؟؟ ام يلوم  من اقنعوه بتسليم حياته في يديها ؟؟ ..... ام يلومها هي على اغرائها له بجمالها و سحرها .... ايعلم اولاده حبها ام سيظلمهم مثلما ظُلم ؟؟!!! .... لم يكن يتصور ابدا انها ستنبذه لاجل ايمانه ... لم يكن يتخيل انها ستهتم او ستحاسبه عليه ... لقد كان مستعدا ان يوهبها افضل سنين حياته ... افضل المشاعر .. افضل العمل ليكون اهلا لها ... و لكنها اشاحت وجهها عن قرابينه ......صرخ من اعماقه .. " ليه كدة يا مصر ؟؟!!! "
                                                      ميريت

الاثنين، 2 مايو 2011

مطافي النيل

جدي اصلا من السالمية .... قرية صغيرة جميلة تابعة لمركز فوة محافظة كفر الشيخ .... جدي حكى لابويا و ابويا حكالي ... انه في اوائل القرن الماضي كانوا بيسموا اهالي السالمية مطافي النيل .. السبب هو انهم لما يشوفوا اي دخان - بالنهار- او نار - باليل- على مرمى بصرهم .. يطلع كل اهل القرية .. رجالة و ستات - المراة ما كانتش عورة ساعتها - و اطفال .. مسلمين و مسيحين - اصلا ما كنش حد يعرف يميزهم عن بعض- ... ياخدوا المراكب و كل ست معاها الحلل بتاعتها .. و يجروا ناحية النار ..... و لما يوصلوا كل ياخد موقعه ... الستات يعملوا صف طويل من اول النيل لغاية النار .. و كل واحدة تسلم للي جنبها الحلة المليانة مية .. لحد ما توصل للرجالة اللي واقفين في وسط الحريقة .. ياخدوا المية يروشوها و يدوا الحلل الفاضية للاطفال اللي يطلعوا يجروا يدوها لاول طابور الستات على النيل ... و هكذا لحد ما يطفو النار .... كل واحدة تدور على حلتها - لقتها ما لقيتهاش بقى مش مشكلة - و تاخد عيالها و يركبوا المراكب و يروحوا ... من غير ما يعرفوا ارض و لا بيت مين اللي طفوه او يستنوا اي شكر من حد ..... ليت الزمان يعود يوما .......
                                                        ميريت